تبدأ أحداث الرواية من حيث انتهى الجزء الأول، حيث تهرب الطبيبة "أسيل" من أرض زيكولا بعد اتهامها بالخيانة. تصل إلى بلدتها "بيجانا"، لكنها تُسجن تمهيدًا لتسليمها إلى زيكولا. بمساعدة أحد المساجين، تهرب أسيل وتنضم إلى مجموعة من الفقراء الذين يُباعون إلى أرض "أماريتا" كعبيد. هناك، تعيش أسيل مع بحار عجوز وتعمل في الجبال، لكنها تحاول العودة إلى زيكولا بمساعدة البحار، الذي يموت أثناء الرحلة. تُعتقل أسيل مرة أخرى بتهمة الخيانة، لكن الملك "تميم" ملك أماريتا يُعجب بجرأتها ويقع في حبها. عندما تُصاب أسيل بوعكة صحية غامضة، يكتشف تميم أن زيكولا تستنزف ذكاء الخونة كعقاب لهم. يعلن تميم الحرب على زيكولا لإنقاذ أسيل، ويستعين بخالد، بطل الجزء الأول، الذي يضحي بجزء من ذكائه لشفائها. تنتهي الرواية بانتصار أماريتا وتغيير قوانين زيكولا الظالمة.